أكد الظهير الإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد، لاعب ريال مدريد الحالي وليفربول السابق، استمرار ارتباطه العاطفي بنادي طفولته، مشدداً على حرصه على متابعة جميع مباريات “الريدز” رغم الأجواء المشحونة التي تلت رحيله عن النادي الصيف الماضي.
وفي تصريحات تعكس جانباً من معاناته الشخصية، أوضح أرنولد أنه يتفهم غضب الجماهير وصافرات الاستهجان التي واجهته عند عودته إلى “الأنفيلد” بقميص ريال مدريد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، لكنه اعتبر أن هناك حدوداً لا ينبغي تجاوزها، منتقداً بشدة الإساءات والتهديدات التي يتلقاها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنها لا تمثل قيم النادي أو المدينة التي لا يزال يكنّ لها كل التقدير.
وعن تجربته القاسية مع جماهير فريقه السابق، أشار اللاعب إلى شعوره بالمرارة عند تلقي صافرات الاستهجان بعد 20 عاماً من العطاء، لافتاً إلى تأثر عائلته بالهجوم الذي طال حتى الجدارية الخاصة به بالقرب من الملعب، مضيفاً: “ما زلت أشجع الفريق وأشاهد جميع مبارياته، وسيبقى ليفربول في قلبي مهما حصل، فهو بيتي”.
خيبة أمل دولية
وفي سياق آخر، كشف أرنولد عن شعوره بخيبة أمل عميقة عقب استبعاده من تشكيلة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة المدرب توخيل. وأوضح أنه كان يترقب مكالمة الاستدعاء بشغف، مشيراً إلى أنه لم يخطط لأي إجازة صيفية توقاً للمشاركة في المونديال. ورغم مرارة القرار، أكد أرنولد احترامه للمدرب وفضل الصمت على الاعتراض العلني، مجدداً التزامه بتمثيل بلاده في أي وقت.
رحيل الزميل دييغو غوتا
وتطرق أرنولد في حديثه إلى اللحظات المؤلمة التي عاشها عند تلقي نبأ وفاة زميله السابق البرتغالي دييغو غوتا في حادث سير، خلال وجوده مع فريقه في جولة الولايات المتحدة. ووصف صعوبة تحمل الحزن وحيداً بعيداً عن بقية الزملاء الذين عاصروه، مشيداً بخصال غوتا الذي كان صديقاً مقرباً ورفيق رحلة في أوقات الإصابات والتدريبات، ومؤكداً أنه طوى حزنه بزيارة ملعب الأنفيلد ووضع الزهور تكريماً لذكراه.
