أطلقت الأمانة العامة للجنة العليا للتشريعات في إمارة دبي الإصدار الثالث من الكتيِّب الإلكتروني لمبادرتها «قهوة عربية»، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الاستخدام السليم للغة الضاد، وتجويد صياغة النصوص القانونية، وتسليط الضوء على جماليات اللغة العربية وثرائها.
إنجازات نوعية وتكريس للهوية اللغوية
وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لمسيرة المبادرة التي حققت أصداءً واسعة، توجت بحصولها على جائزة «أفكار الإمارات» المرموقة في فئة «تعزيز اللغة العربية»، حيث جرى تكريم فريق العمل من قبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الراعي الفخري لمجموعة دبي للجودة.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات، أن الإصدار الثالث يمثل رافداً نوعياً للجهود الوطنية الرامية إلى توسيع نطاق استخدام اللغة العربية السليمة، مؤكداً أن المبادرة نجحت في إثراء الحراك المعرفي، وإبراز مرونة اللغة العربية وقدرتها الفائقة على الصياغة بشتى صورها.
تعزيز السلامة اللغوية في القطاع القانوني
من جانبه، أشار سالم الأحمد، المستشار اللغوي للجنة ومؤسس المبادرة، إلى أن «قهوة عربية» تضطلع بدور حيوي في تمكين كوادر الجهات الحكومية لغوياً، والعمل على تصحيح الأخطاء الشائعة في الصياغة القانونية، وتعزيز الرصيد المعرفي للموظفين بلغة الضاد.
وبيّن الأحمد أن المبادرة لاقت تفاعلاً ملحوظاً من القيادات والموظفين والجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع الأمانة العامة للاستمرار في تطويرها. ويضم الإصدار الثالث 30 “فنجان” لغوياً، تركز في مجملها على معايير السلامة اللغوية اللازمة للصياغة التشريعية والقانونية، مع التزام اللجنة بمواصلة تعميم هذه التجربة بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية.






