عاش ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول، ليلة صاخبة في أول عودة له إلى معقل فريقه السابق “نيوكاسل”، حيث واجه استقبالاً عدائياً من الجماهير وتدخلات بدنية قوية من زملائه السابقين، في مواجهة انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2.

وشهدت المباراة التي أقيمت في 24 أغسطس 2026 حضوراً جماهيرياً غفيراً تجاوز 50 ألف مشجع، استقبلوا النجم السويدي بوابل من صافرات الاستهجان، تعبيراً عن غضبهم من رحيله، وتضاعفت تلك الصيحات مع ضياع محاولته الأولى على المرمى. ورغم الضغوط، نجح إيزاك في الحفاظ على تركيزه ليتمكن في النهاية من تسجيل هدف التعادل لفريقه، محتفلاً به أمام جماهير ناديه السابق.

تصريحات المدربين بعد اللقاء

وفي معرض تعليقه على أحداث المباراة، أعرب أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، عن رضاه عن أداء لاعبه الجديد، قائلاً: “أعتقد أن إيزاك كان يتوقع هذا الاستقبال المزعج ولم يكن متفاجئاً. لقد بذل قصارى جهده في الملعب رغم إهداره لفرصتين داخل منطقة الجزاء، وأرى أن ما قدمه يمثل خطوة إيجابية في أولى مبارياته هذا الموسم”.

وتطرق إيراولا إلى مسألة تنفيذ ركلات الجزاء بعد تسجيل دومينيك سوبوزلاي هدفاً من إحداها، موضحاً أن الفريق يمتلك خيارات متعددة لتنفيذ الركلات مثل ماك أليستر وكودي، مشيداً في الوقت ذاته بدقة تسديدة سوبوزلاي التي لم تترك مجالاً للحارس.

من جانبه، انتقد ماتياس يايسله، مدرب نيوكاسل، قرار احتساب ركلة الجزاء لصالح ليفربول، مشدداً على قناعته بأن التدخل لم يكن يستحق هذه العقوبة. وأضاف يايسله: “إذا تم احتساب مثل هذه العرقلة ركلة جزاء، فسنشهد الكثير من الركلات المماثلة مستقبلاً، ولست مقتنعاً بأن هذا يخدم كرة القدم”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version