عادت رياضة «الراكت» الشاطئية لتتألق مجددًا في قلب مدينة الإسكندرية، وذلك في إطار الفعاليات الترفيهية التي شهدتها شواطئ المدينة ضمن النسخة الخامسة من مبادرة «إسكندرية بتفرح»، بهدف إحياء الموروثات الرياضية التراثية وتعزيز الأنشطة المجانية للمصطافين.
وأوضحت محافظة الإسكندرية أن المهرجان الذي استقطب أعداداً كبيرة من رواد الشواطئ، يهدف بشكل أساسي إلى استعادة الهوية السكندرية المرتبطة بهذه اللعبة، وتعريف الأجيال الجديدة بها، بما يضمن الحفاظ على الموروث الرياضي والترفيهي الذي ارتبط بذاكرة المدينة لأجيال طويلة.
وجاءت هذه الفعالية بتنظيم مشترك بين الإدارة المركزية للسياحة والمصايف ومديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، حيث وفرت أجواءً من البهجة والمشاركة الفاعلة للمواطنين الذين استعادوا شغفهم بممارسة رياضة «الراكت» في مساحات مفتوحة أمام البحر.
وأكدت المحافظة أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجيتها الرامية لاستثمار الشواطئ والمساحات العامة؛ لتحويلها إلى منصات للرياضة والترفيه، وتوفير أنشطة متنوعة للأسر والشباب والأطفال، مما يعزز من المشاركة المجتمعية ويدعم السياحة الداخلية.
يُذكر أن مبادرة «إسكندرية بتفرح» تستمر في تقديم سلسلة من الأنشطة المجتمعية والرياضية والثقافية عبر مختلف أرجاء المحافظة، في إطار خطة شاملة تهدف إلى نشر البهجة بين المواطنين، وتفعيل استخدام الأماكن العامة كمتنفس طبيعي للرياضة والتواصل الاجتماعي.
