رد أسطورة كرة القدم الإنجليزي مايكل أوين (46 عاماً) بلهجة حادة على حملات السخرية التي طالت تصريحات سابقة له، كان قد كشف فيها عن تفاصيل طريفة حول تنمية ثقته بنفسه في مرحلة الطفولة، مؤكداً أن منتقديه يفتقرون إلى فهم طبيعة العقلية التنافسية التي قادته للنجاح.

وكان أوين، المتوج بالكرة الذهبية، قد تحدث في الوثائقي «The Owens» عبر منصة «برايم أمازون» عن قصة “بقايا التفاحة” التي اعتاد تسديدها تجاه سلة المهملات في منزل والديه رغم صعوبة الهدف، معتبراً أن هذه الممارسات الصغيرة كانت لبنة أولى في صقل موهبته وتحدي مخاوفه. وأكد أوين أن تحويل هذه الواقعة إلى مادة للسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعكس ضحالة فهم المتهكمين، مشدداً على أن الحياة في جوهرها قائمة على المنافسة التي طالما عشقها.

وفي السياق ذاته، استنكر والداه، تيري وجانيت، محاولات البعض تحريف القصة وتضخيم عبارات بسيطة كانت تعبر عن نشاط طفولي عابر، بينما أوضح النجم السابق كيف كانت تلك التحديات المنزلية تشكل اختباراً يومياً لقدراته تحت أنظار والديه، حيث كانت دقة التصويب تثير إعجاب والده وتحد من غضب والدته من مخاطر اتساخ الجدران.

تحديات ما بعد الملاعب

وبعيداً عن ذكريات الطفولة، تطرق النجم الذي سجل 222 هدفاً في مسيرته الاحترافية إلى حياة ما بعد الاعتزال، واصفاً التغير الجذري في نمط حياته بعدما انتقل من كونه معبوداً للجماهير إلى حياة يغلب عليها الروتين المنزلي. وأشار أوين إلى أن الإصابات المتكررة التي قلصت أداءه إلى النصف خلال سنواته الأخيرة كانت دافعاً قوياً له للاعتزال عام 2013، حيث بات يشعر بالخجل من التواجد في الملاعب دون تقديم مستواه المعهود.

وحول وضعه المالي، ورغم امتلاكه ثروة تقدر بـ54.4 مليون جنيه إسترليني، شدد أوين على ضرورة الحذر في التعامل مع الأموال، موضحاً أن عوائد استثماراته في إسطبلات خيول السباق لا تضاهي المداخيل الضخمة التي كان يتقاضاها خلال مسيرته كلاعب محترف، مما يجعله أكثر حرصاً في حساباته المالية بعد اعتزال كرة القدم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version