أعلن الأمير هاري، دوق ساسكس، عن تنحيه رسمياً من مجلس إدارة مؤسسة خيرية معنية بالحياة البرية، وذلك في خطوة لافتة تسبق عودته المرتقبة إلى المملكة المتحدة برفقة زوجته ميغان ماركل.
ويأتي هذا القرار في وقت تترقب فيه الأوساط الإعلامية والجمهور تفاصيل الزيارة القادمة لدوق ودوقة ساسكس إلى بريطانيا، حيث يُعد هذا الانسحاب من المؤسسة الخيرية تغييراً ملموساً في الأنشطة الرسمية والالتزامات التي كان يضطلع بها الأمير في مجال الحفاظ على البيئة والحياة الفطرية.
ولم يصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول الأسباب المباشرة وراء هذه الخطوة أو ما إذا كانت جزءاً من إعادة هيكلة شاملة لأدوار الأمير هاري الخيرية، إلا أن التوقيت يثير اهتمام المتابعين في ظل التحركات المتعلقة بجدول أعمال العائلة الملكية والزيارات المرتبطة بها.
