في خطوة وصفت بـ”التاريخية”، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية رسمياً عن شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وذلك بعد استكمال المسار القانوني اللازم للقرار الذي كانت قد أعلنت عنه إدارة الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق.
وقد رحب وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بهذا القرار الذي ينهي تصنيفاً دام 47 عاماً، مؤكداً في بيان صدر يوم الاثنين أن هذا التطور يمثل “ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون”، ويجسد التزام الدولة السورية الجديدة بمبادئ الأمن والسلام الدوليين، فضلاً عن تعزيز التعاون والشراكة مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
وأشار الشيباني إلى أن هذا التصنيف الطويل كان مرتبطاً بسياسات “النظام البائد” وممارساته، مشدداً على أن تلك المرحلة لم تكن يوماً تعبيراً عن خيار الشعب السوري ولا تليق بتاريخ سوريا، وفقاً لما ورد في بيانه.
كما أعرب وزير الخارجية السوري عن تقديره وشكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والسفير توماس باراك، واصفاً إياهم بـ”الصديقين”، كما أشاد بجهود الإدارة الأميركية وأعضاء الكونغرس وكل من ساهم في إتمام هذه الخطوة.
وفي ختام تصريحاته، تعهد الشيباني بمواصلة العمل الحثيث “لإزالة آثار العزلة”، والتركيز على تهيئة بيئة تقوم على أسس الشفافية والمصالح المتبادلة والاحترام، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة على حد سواء.
