وضع رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، مستقبل جاني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام مفترق طرق، موجهاً له تحذيراً صريحاً بضرورة الاستقالة أو مواجهة مرشح أوروبي في الانتخابات المقبلة المقررة عام 2027.

ونفى تشيفيرين، البالغ من العمر 58 عاماً، بشكل قاطع أي طموحات لديه لتولي منصب رئيس الفيفا، مؤكداً رغبته في التركيز على مهامه داخل الاتحاد الأوروبي والابتعاد عن صراعات رئاسة المنظومة الكروية العالمية. وأوضح أن عدم رغبته في المنصب تمنحه حرية أكبر ومصداقية في التعبير عن مواقفه تجاه السياسات الحالية للفيفا.

مأزق إنفانتينو قبل انتخابات 2027

تأتي هذه التصريحات في ظل تزايد الضغوط على إنفانتينو، لا سيما بعد الجدل الذي أثارته خططه المتعلقة بجذب استثمارات خاصة لبطولات الفيفا، والتي اضطر للتراجع عنها لاحقاً. ويرى تشيفيرين أن موقف رئيس الفيفا بات هشاً، متوقعاً أن يجد إنفانتينو نفسه مجبراً على التنحي نتيجة فقدانه لجزء كبير من دعم مجتمع كرة القدم، أو الاستمرار في السباق الانتخابي في المغرب خلال شهر مارس 2027، بشرط مواجهة منافس قادم من القارة الأوروبية.

وفي رد فعل أولي، أعرب إنفانتينو عن رضاه عما يلقاه من دعم، مؤكداً على أهمية نهج الحوار المفتوح. وفي المقابل، انتقد رئيس الاتحاد الأوروبي محاولات تصوير الخلاف كصراع بين أوروبا وبقية العالم، مذكراً بأن إنفانتينو نفسه ينحدر من أصول أوروبية، وأن الاتحاد الأوروبي كان الداعم الأساسي لوصوله إلى سدة الحكم في الفيفا عام 2016.

خريطة التحالفات الدولية

تشهد الساحة الكروية استقطاباً حاداً؛ حيث أعلنت اتحادات “ويفا” و”كونكاكاف” والاتحاد الآسيوي معارضتها لبعض سياسات إنفانتينو، بينما حافظ الاتحاد الإفريقي (كاف) على موقفه المؤيد له. ومع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، يظل إنفانتينو المرشح المعلن الوحيد، حيث يتطلب فوزه بولاية جديدة الحصول على أغلبية أصوات الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version