كسر لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا المتوج بلقب كأس العالم 2026، صمته تجاه الأحداث المؤسفة التي رافقت صافرة نهاية المباراة النهائية أمام الأرجنتين، مؤكداً أن لاعبيه كانوا ضحايا لتلك المواجهات.
وأعرب دي لا فوينتي عن أسفه العميق للصورة السلبية التي نقلت إلى أكثر من ملياري مشاهد حول العالم، مشدداً على أن لاعبي المنتخب الإسباني لم يتسببوا في أي أعمال عنف، بل عانوا وتألموا مما حدث. وأوضح المدرب أن كرة القدم يجب أن تكون وسيلة لترسيخ القيم والتهذيب بدلاً من الانزلاق إلى الشجارات.
وفي سياق متصل، كشف المدير الفني الإسباني عن تلقيه رسائل اعتذار من نظيره الأرجنتيني ليونيل سكالوني وعدد من لاعبي منتخب “التانغو”، مشدداً على ضرورة العمل لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً.
انتقادات لجمهور أتلتيك بلباو
وعلى صعيد آخر، أبدى دي لا فوينتي استياءه من ردة فعل بعض جماهير نادي أتلتيك بلباو، وذلك على خلفية صافرات الاستهجان التي واجهته خلال دعوته لتكريم نجوم الفريق المتوجين باللقب العالمي، وهم: أوناي سيمون، وإيمريك لابورت، ونيكو ويليامز، على ملعب “سان ماميس” قبل مواجهة إشبيلية.
وقال دي لا فوينتي: “أشعر بالحزن لهذا الموقف؛ فقد قضيت في أتلتيك بلباو 18 عاماً كلاعب، وما حققناه من إنجاز عالمي بمشاركة ثلاثة من نجوم النادي يعد حدثاً مهماً”. وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز التعايش يتطلب بناء علاقة أساسها الاحترام المتبادل بين الجميع.
