حسم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، الجدل حول طموحاته المستقبلية، مؤكداً عدم رغبته في خلافة جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في وقت طالب فيه الأخير بالرحيل أو مواجهة استحقاقات صعبة.

جاءت تصريحات تشيفرين (58 عاماً) في ظل توتر متصاعد بين المؤسستين الكرويتين، بسبب مقترح إنفانتينو الرامي لبيع حصة من بطولة كأس العالم لمستثمرين خارجيين، وهو ما دفع تشيفرين للتلويح بمقاطعة “المونديال”.

وأوضح تشيفرين أسباب موقفه قائلاً: “لست مهتماً بهذا المنصب؛ أولاً لأنني أحب عملي في الاتحاد الأوروبي وأؤمن بضرورة الاستمتاع بالحياة، وثانياً لأن مصداقيتي ستكون أقوى إذا لم أكن طامعاً في المنصب”. وكشف عن انقطاع التواصل بينه وبين إنفانتينو منذ طرح المشروع التجاري المثير للجدل.

وعن مستقبل إنفانتينو، أشار رئيس “ويفا” إلى خيارين أمام الأخير؛ فإما الإدراك بأن الدعم السياسي والشعبي من مجتمع كرة القدم واللاعبين والمدربين قد تلاشى، أو المضي قدماً نحو انتخابات مارس المقبل لمواجهة منافسين محتملين، من بينهم فيكتور مونتاجلياني رئيس اتحاد الكونكاكاف، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وفي الجانب الآخر، وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، أبدى إنفانتينو (56 عاماً) ثقته خلال زيارة رسمية لجمهورية الدومينيكان، مؤكداً حرصه على الاستماع لآراء الاتحادات القارية، ومبدياً تفاؤله بالدعم الذي يتلقاه.

وعلى هامش حضوره حفل توزيع جوائز مونديال “ايسبورت” في باريس، التقى إنفانتينو بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث دار حوار بينهما حول سعي رونالدو للوصول إلى هدفه الألف في مسيرته، مشيراً إلى أن الرقم 23 المتبقي له يوافق يوم ميلاده. إلا أن المشهد أثار ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب ملامح “عدم الرضا” التي بدت بوضوح على وجه رونالدو عقب مغادرة رئيس الفيفا للحديث معه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version