تتجه مجموعة من الدول الأوروبية نحو التراجع عن تهديداتها بمقاطعة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في خطوة تشير إلى انفراجة في العلاقات بين الجانبين، وذلك بعد فترة من التوترات التي سادت المشهد الرياضي الدولي.
وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الطرفان إلى احتواء الخلافات القائمة، حيث تشير المؤشرات إلى أن الدول المعنية بصدد سحب التهديد بالمقاطعة، مما يفتح الباب أمام استمرار التنسيق والتعاون داخل أروقة المؤسسة الدولية المسؤولة عن كرة القدم.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي مفصل حول مسببات التراجع عن هذه الخطوة، إلا أن الأنباء الواردة تعكس توجهاً دبلوماسياً جديداً من قبل الاتحادات الأوروبية لتفادي التصعيد مع الاتحاد الدولي، وضمان استمرار المشاركة الفعالة في الأنشطة والبطولات التي ينظمها فيفا.






