تتجه الأنظار غداً الخميس إلى مدينة الوكرة، حيث تُدشن “صالة الجنوب” رسمياً أبوابها لاستقبال الجماهير الرياضية، بالتزامن مع المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب القطري لكرة السلة بنظيره الصيني ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2027.
وتكتسب هذه المباراة أهمية استثنائية لكونها تقام في صرح رياضي جديد يمثل إرثاً مستداماً، ويأتي افتتاحه قبل عام كامل من استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة السلة، وهي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويأمل المنتخب القطري أن تكون هذه المنشأة شاهداً على انطلاقة قوية في مشواره المونديالي.
تحدٍ فني أمام العملاق الصيني
يواجه المنتخب القطري اختباراً صعباً أمام المنتخب الصيني، الذي يمتلك أفضلية تاريخية في سجل المواجهات المباشرة، حيث تفوق في ست مناسبات سابقة، كان آخرها فوزه في كأس آسيا عام 2017 بنتيجة (92-67)، وقبلها في نسخ 2015 و2013 و2009 بنتائج متفاوتة.
وقد استعد “العنابي” لهذه المواجهة من خلال معسكر تدريبي مكثف في تركيا، حيث عمل الجهاز الفني بقيادة المدرب التركي هاكان دمير على رفع الجاهزية البدنية والفنية وتجربة الخيارات التكتيكية. وضمت قائمة الـ 12 لاعباً المختارين للقاء كلاً من: مصطفى فودة، مايك لويس، محمود درويش، عبدالله موسى، نداوي الحاج سيدو، عبدالله سعد، محمد هاشم، عثمان ديانج، أسامة عرفة، عبدالرحمن، عمر سعد، وألادجي بوبو مجاسا.
برنامج مكثف للاستحقاقات القادمة
لا تتوقف رحلة المنتخب القطري في التصفيات عند لقاء الصين، حيث يحل ضيفاً على المنتخب الياباني في 30 أغسطس الجاري. وتستمر التصفيات عبر نوافذ لاحقة تبدأ في نوفمبر المقبل، وتختتم في فبراير ومارس من العام القادم بمواجهات حاسمة ضد كوريا الجنوبية والصين واليابان.
وعلى صعيد آخر، يستعد المنتخب القطري للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي-ناغويا 2026” في اليابان، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب إيران والأردن والصين تايبيه. ومن المقرر أن يبدأ مشواره الآسيوي بمواجهة إيران في 10 سبتمبر، تليها مباراة الأردن في 12 سبتمبر، ثم الصين تايبيه في 13 سبتمبر.





