شهدت أسواق المال العالمية حالة من الترقب والحذر في تعاملات منتصف الأسبوع، حيث اتسم أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية بالتراجع الطفيف وسط انتظار المستثمرين لنتائج أرباح شركة “إنفيديا”، وتأثر الأسواق ببيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أعلى من التوقعات.
وول ستريت تحت وطأة الترقب
سجلت المؤشرات الأمريكية انخفاضات محدودة، حيث تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.01% ليغلق عند 7676.29 نقطة، وهبط مؤشر “ناسداك المجمع” بنسبة 0.06% مسجلاً 26136.18 نقطة، كما انخفض مؤشر “داو جونز الصناعي” بنسبة 0.21% ليصل إلى 53463.88 نقطة. وتأتي هذه التحركات في ظل سعي السوق لتقييم ما إذا كانت طفرة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تبرير التقييمات المرتفعة للأسهم.
استقرار في أوروبا وتباين خليجي
حافظت الأسهم الأوروبية على استقرارها، حيث أغلق مؤشر “ستوكس 600” دون تغير يذكر عند 656.41 نقطة. وفي الوقت الذي دعم فيه تعافي ثقة المستهلكين تفاؤل الأسواق، تسببت بيانات التضخم الأمريكية في زيادة التوقعات حول إمكانية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل. وتصدرت البنوك الأوروبية قائمة الرابحين، بينما تراجعت أسهم التكنولوجيا والرعاية الصحية.
أما على صعيد البورصات الخليجية، فقد تباين الأداء عند الإغلاق؛ إذ ارتفع المؤشر السعودي بنسبة 0.3%، وصعد مؤشر دبي بنسبة 0.6%، كما سجل المؤشر القطري نمواً بنسبة 0.7%. في المقابل، انخفض مؤشر أبوظبي بنسبة 0.3%، وتراجعت مؤشرات الكويت والبحرين بنسبة 0.2% لكل منهما، بينما خالف المؤشر العماني الاتجاه بصعوده 0.4%. وفي مصر، سجلت الأسهم القيادية تراجعاً بنسبة 0.3% بضغط من قطاعي الرعاية الصحية والعقارات.
انتعاش في اليابان
في آسيا، أنهت الأسهم اليابانية جلسة التداول على ارتفاع، حيث صعد مؤشر “نيكاي” بنسبة 0.62% ليغلق عند 66262.16 نقطة، متعافياً من خسائره الأولية، كما ارتفع مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.42% ليصل إلى 4111.02 نقطة. وكان سهم “ميتسوبيشي ماتيريالز” من بين الأبرز ارتفاعاً بنسبة 5.95%، بينما جاء سهم “سومكو” في مقدمة الأسهم المتراجعة.






