سطّر النجم الإيفواري يايا توريه تاريخاً جديداً في كرة القدم الأوروبية، بعد أن أصبح أول مدرب إفريقي ينجح في قيادة فريق إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تأهل فريقه سلوفان براتيسلافا السلوفاكي إلى البطولة القارية العريقة.

وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد تجاوز سلوفان براتيسلافا عقبة منافسه سيلجي السلوفيني في الدور الأخير من التصفيات، حيث انتهت مباراة الإياب بفوز الفريق السلوفاكي بنتيجة 2-1 بعد التمديد، ليحسم التأهل بمجموع المباراتين بنتيجة 3-2.

تأهل دراماتيكي وتفوق تكتيكي

شهدت المباراة أحداثاً مثيرة، حيث افتتح أندراز سبورار التسجيل لسلوفان في الدقيقة 18، قبل أن يعادل سفيت سيشلير النتيجة لسيلجي من ركلة جزاء في الدقيقة 34. ومع استمرار التعادل، انتظر الفريق السلوفاكي حتى الدقيقة 100 ليحسم كريستيان مارتينيز بطاقة العبور بهدف الفوز القاتل في الأشواط الإضافية.

وبهذا النجاح، تجاوز يايا توريه الرقم المسجل باسم المدرب النيجيري ندوبويسي إيجبو، الذي قاد فريق تيرانا الألباني خلال التصفيات المؤهلة لدوري الأبطال عام 2020، دون أن ينجح في بلوغ مرحلة المجموعات آنذاك.

مسيرة طموحة للمدرب الشاب

تولى توريه (43 عاماً) مهام القيادة الفنية لسلوفان براتيسلافا في يوليو 2026، في أول تجربة له كمدرب لفريق أول، حيث نجح سريعاً في ترك بصمته ليس فقط على الصعيد القاري، بل محلياً أيضاً، إذ حافظ الفريق على سجله المثالي في الدوري السلوفاكي بتحقيق أربعة انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم.

ويأتي هذا النجاح التدريبي امتداداً لمسيرة حافلة قضاها توريه كلاعب؛ حيث توج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة موسم 2008-2009، وحصد لقب الدوري الإسباني مرتين، بالإضافة إلى ثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي، وقيادة منتخب كوت ديفوار للتتويج بكأس أمم إفريقيا عام 2015.

وينتظر سلوفان براتيسلافا التعرف على خصومه في مرحلة الدوري خلال مراسم القرعة التي من المقرر إجراؤها اليوم الخميس.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version