غيب الموت، يوم الخميس 27 أغسطس 2026، الكاتب العراقي البارز كمال لطيف سالم، الذي رحل عن عالمنا في العاصمة بغداد عن عمر ناهز 78 عاماً، مخلفاً وراءه مسيرة حافلة في ميادين الأدب والثقافة والإعلام.
ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق الراحل في بيان رسمي، مستذكراً عطاءه المتنوع الذي شمل حقول الشعر، والقصة، والرواية، إضافة إلى المقال الصحفي والنقد. كما أشار البيان إلى إسهاماته الإعلامية الواسعة، حيث تولى لسنوات طويلة مهمة الإشراف على قسم المنوعات في إذاعة جمهورية العراق، إلى جانب تميزه بتقديم قراءات نقدية متخصصة في عروض الأفلام السينمائية.
إرث أدبي ومسيرة إبداعية
يُعد الراحل أحد الأسماء التي تركت بصمة في التوثيق الفني، حيث أصدر في ثمانينات القرن الماضي مؤلفاً مرجعياً حول سيرة المطرب العراقي الراحل ناظم الغزالي، وهو العمل الذي اعتمد عليه العديد من الباحثين والدارسين الذين تناولوا مسيرة الغزالي في فترات لاحقة.
وعلى الرغم من هذا الرصيد الإبداعي، عاش كمال لطيف سالم في سنواته الأخيرة ظروفاً قاسية تمثلت في التهميش، حيث قضى أيامه الأخيرة وحيداً في غرفة صغيرة بأحد فنادق بغداد قبل أن توافيه المنية.






