ترسخ دبي مكانتها كوجهة عالمية مفضلة للنخب الاقتصادية، حيث صُنفت في المركز الثامن عالمياً والأول عربياً ضمن قائمة المدن الأكثر احتضاناً للمليارديرات لعام 2026، وذلك وفقاً لتقرير «تعداد المليارديرات 2026» الصادر عن شركة «ألتراتا».
وأظهر التقرير أن دبي باتت مقراً لـ 43 مليارديراً بنهاية عام 2025، مسجلة زيادة قدرها مليارديران مقارنة بالعام السابق، لتتقاسم بذلك المركز الثامن عالمياً مع مدينة شنتشن الصينية. وبفضل هذا النمو، تفوقت دبي على العديد من مراكز الثروة العالمية البارزة، مثل باريس، ومومباي، وشيكاغو، وهيوستن، وإسطنبول، وواشنطن العاصمة.
مراكز الثروة العالمية
وعلى صعيد المشهد العالمي، حافظت نيويورك على صدارتها للقائمة بـ 164 مليارديراً، تلتها هونغ كونغ في المرتبة الثانية بـ 106 مليارديرات، ثم سان فرانسيسكو في المركز الثالث بـ 99 مليارديراً، تليها لندن بـ 79، وسنغافورة بـ 75، ولوس أنجلوس بـ 73، في حين حلت بكين في المركز السابع بـ 61 مليارديراً.
وأشار تقرير «ألتراتا» إلى أن قائمة المدن الـ 15 الكبرى في العالم تضم مجتمعة 975 مليارديراً، وهو ما يمثل نحو 26% من إجمالي عدد المليارديرات حول العالم.
دبي وجهة استثمارية ونمط حياة
وأرجع التقرير جاذبية دبي المتزايدة إلى تكامل شبكة أعمالها العالمية مع ما توفره من بيئة محفزة لريادة الأعمال وخدمات مالية متطورة. كما تلعب الخدمات الثقافية والتعليمية ونمط الحياة الفاخر دوراً جوهرياً في استقطاب كبار الأثرياء، لا سيما في ظل التأثير المتزايد لعولمة الأعمال والتكنولوجيا وحركة رؤوس الأموال على توجهات انتقال المليارديرات بين المدن.
ويؤكد التقرير أن المدن الكبرى لا تزال تشكل الوجهة الأساسية للمليارديرات حول العالم، لافتاً في الوقت ذاته إلى الصعود الملحوظ للمدن الآسيوية في قائمة مراكز الثروة العالمية، مع بروز دبي كواحدة من أبرز الوجهات التي تشهد نمواً متصاعداً في هذا المجال.
