أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، عن مقتل ثلاثة فلسطينيين في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية، بينهم قيادي محلي في حركة حماس واثنان من مساعديه، وذلك في غارة جوية نفذتها طائرة مسيّرة استهدفت منزلاً في المنطقة.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن القوات الإسرائيلية منعت طواقمه من الوصول إلى موقع المنزل المستهدف واحتجزت المسعفين، في وقت أكدت فيه مصادر فلسطينية أن الغارة تزامنت مع عملية اقتحام واسعة شنتها قوات عسكرية كبيرة لمدينة جنين.

تصعيد ميداني متواصل

تندرج هذه العملية ضمن سلسلة من التصعيد العسكري الإسرائيلي المتلاحق في مناطق الضفة الغربية، لا سيما في جنين ومحيطها. وكان حي المصاروة وسط جنين قد شهد قبل أسبوع مقتل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مداهمة مماثلة. كما سجل اليومان الماضيان اقتحامات وعمليات اعتقال طالت بلدات وقرى جنوبي المحافظة ومناطق متفرقة من الضفة، أسفرت عن إصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

تطورات سياسية وقانونية

وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير بأن الحكومة الإسرائيلية أبلغت المحكمة العليا رسمياً بمعارضتها لعودة عشرات الآلاف من النازحين الفلسطينيين إلى مخيماتهم في جنين وطولكرم ونور شمس في المرحلة الراهنة، مرجعة ذلك إلى استمرار العمليات العسكرية في شمال الضفة.

يأتي هذا المشهد الميداني والسياسي وسط تزايد الضغوط الأميركية؛ حيث دعا 45 عضواً من الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي، يوم الأربعاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ضرورة وقف الاعتقالات الجماعية للفلسطينيين، واتخاذ تدابير حازمة للحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version