فتحت السلطات البرازيلية تحقيقاً جنائياً في واقعة مأساوية شهدتها بطولة “سوبر برو جوجتسو 2026” بمدينة لوندرينا الأسبوع الماضي، والتي انتهت بإصابة المصارع الياباني ويليان هيرويوكي ماسودا بشلل جزئي، إثر تعرضه لحركة محظورة خلال نزال جمعه بمواطنه جوليانو دي بيللي ماكادو.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى قيام ماكادو، الحامل للحزام الأسود، بتنفيذ حركة “السبايك” المحظورة، والتي تعتمد على قلب الخصم رأساً على عقب وإسقاطه بشكل مباشر على رأسه، مما تسبب في إصابات بالغة في العنق والعمود الفقري للمصارع ماسودا الذي سقط فاقداً للقدرة على الحركة على أرض الحلبة، ليقوم الحكم بإنهاء النزال على الفور ونقله بشكل عاجل إلى مستشفى “إيفانجيليكو ماكينزي”.
نتائج طبية وعملية جراحية دقيقة
أظهرت الفحوصات الطبية إصابة ماسودا بكسر في الفقرتين الخامسة والسادسة من العنق، مما استدعى خضوعه لعملية جراحية دقيقة لإنقاذ عموده الفقري استمرت لنحو 10 ساعات متواصلة. وعلى الرغم من استقرار حالته داخل العناية المركزة وقدرته على التنفس ذاتياً وتحريك ذراعيه، إلا أن التقارير الطبية أكدت فقدانه للحركة والإحساس في ساقيه.
ملاحقة قانونية وحملة تضامن
من جانبها، تقدمت فيرناندا، زوجة المصارع المصاب، بشكوى جنائية ضد خصم زوجها، معتبرةً أن تنظيم النزال شهد تجاوزاً خطيراً بوجود فارق وزن وصل إلى 40 كيلوغراماً بين المصارعين، وهو ما وصفته عائلة ماسودا بأنه أمر “لا يجوز في أي رياضة”. كما أطلقت العائلة حملة خيرية لجمع التبرعات اللازمة لتغطية التكاليف الباهظة لعلاجه.
وفي المقابل، أصدر محامو المصارع جوليانو دي بيللي ماكادو بياناً أعربوا فيه عن أسفهم للحادثة، مؤكدين استعداد موكلهم الكامل للتعاون مع التحقيقات الجارية، وشددوا على أن ما حدث لم يكن متعمداً أو بقصد إيذاء الخصم.






