ربطت وزارة الخارجية الأمريكية بين استعادة سيادة لبنان بشكل كامل وبين ضرورة نزع سلاح «حزب الله»، مشددة على أن الحكومة اللبنانية تمثل المحاور الشرعي الوحيد المخول بالحديث باسم الشعب اللبناني ومناقشة مستقبل البلاد.
وأوضح متحدث باسم الخارجية الأمريكية، في تصريحات أدلى بها يوم السبت، أن «الإطار الثلاثي» يحدد بوضوح أن الحكومة هي الجهة الوحيدة صاحبة الصفة في أي مفاوضات تتعلق بلبنان، مؤكداً أن بسط السيادة الوطنية مرهون بتخلي الحزب عن سلاحه.
وانتقد المتحدث موقف «حزب الله»، مشيراً إلى أن الحزب يرفض الانخراط في أي حوار مع الدولة اللبنانية أو مع الأطراف الدولية المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة وإسرائيل. وعزا المتحدث هذا التعنت إلى كون الحزب يتلقى توجيهاته وأوامره من إيران بشكل مباشر.
وتأتي هذه التصريحات الأمريكية في ظل مؤشرات تفيد بتعثر المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل، وسط حالة من الجمود السياسي التي تفرضها الأطراف الفاعلة على المشهد.






