فرض النجم الإنجليزي جود بيلينغهام نفسه بطلاً للمشهد في “الليغا” الإسبانية، حيث أطلقت عليه الصحافة البريطانية لقب «الأسد الحر»؛ تقديراً للأداء الاستثنائي الذي يقدمه مع ريال مدريد تحت قيادة المدير الفني جوزيه مورينيو، والذي قاد الفريق لتحقيق انتصار عريض برباعية نظيفة على ملقة.
جاء تألق بيلينغهام في مباراة ملقة ليؤكد استمراريته في هز الشباك، بعدما افتتح سجله التهديفي هذا الموسم في المباراة الافتتاحية أمام إسبانيول التي انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين مقابل هدف. وفي مواجهة ملقة، استهل بيلينغهام التسجيل مبكراً في الدقيقة 19، ليمهد الطريق لفوز صريح عززه هدف عكسي من حارس ملقة ألفونسو هيريرو في الدقيقة 26، قبل أن يضيف النجم الفرنسي كيليان مبابي الهدف الثالث، ويختتم أردا غولر الرباعية بعد نزوله كبديل.
وبذلك، يواصل ريال مدريد صحوته القوية هذا الموسم، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف في شباك الخصوم مقابل هدفين فقط في مرماه، في انطلاقة قوية تعيد للفريق بريقه بعد موسمٍ خلا من الألقاب.
سر التوهج: حرية تكتيكية من مورينيو
وفي تصريحات لافتة باللغة الإسبانية التي أظهر إتقاناً متزايداً لها، كشف بيلينغهام عن السر وراء تألقه اللافت، معزياً ذلك إلى التغيير في أسلوب لعبه هذا الموسم، حيث قال: «المدرب مورينيو منحني الحرية. أشعر بحرية أكبر الآن في التحرك هجومياً ودفاعياً وفقاً لحاجة الفريق، وهذا ما يجعلني أستمتع بأدائي وأظهر بهذا المستوى».
من جانبه، سجل النجم الفرنسي كيليان مبابي رقماً مميزاً بوصوله إلى هدفه الـ 60 في الدوري الإسباني. ويعد مبابي، بطل العالم عام 2018، من بين أكثر اللاعبين غزارة تهديفية في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى منذ رحيله عن باريس سان جيرمان عام 2024، حيث لا يتفوق عليه في هذا السجل الرقمي سوى مهاجم بايرن ميونيخ الإنجليزي هاري كين.






