تستعد الولايات المتحدة لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول، وسط تغييرات في البروتوكول الرئاسي؛ حيث قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلقاء كلمته بهذه المناسبة من مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) بدلاً من موقع «غراوند زيرو» في نيويورك.

اعتبارات البروتوكول والسياسة

يأتي هذا القرار في ظل تقاليد متبعة في نيويورك منذ عام 2012، تمنع السياسيين من إلقاء كلمات خلال المراسم الرسمية في «غراوند زيرو» التزاماً بمبدأ الحياد السياسي. وتشير التقارير إلى أن رغبة الرئيس ترامب في توجيه خطاب رسمي بهذه الذكرى التاريخية دفعته وفريقه لتغيير وجهته نحو مقر البنتاغون، الذي شهد هو الآخر فصلاً من هجمات عام 2001، بينما من المتوقع أن يمثل نائب الرئيس جي دي فانس الإدارة الأمريكية في مراسم نيويورك.

تصريحات البيت الأبيض

وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، أن الرئيس ترامب يستحضر تجاربه الشخصية كأحد سكان نيويورك الذين عاصروا تلك الأحداث المروعة. وأوضحت كيلي أن خطاب الرئيس سيركز على تكريم أرواح الضحايا، ومواساة ذويهم، والإشادة بالتضحيات التي قدمتها فرق الاستجابة الأولى لإنقاذ حياة المواطنين.

سجل الحضور والخطط المستقبلية

يمتلك الرئيس ترامب تاريخاً من المشاركة في هذه الذكرى؛ إذ حضر مراسم سابقة في نيويورك عامي 2016 و2024، كما ألقى كلمات في البنتاغون وشانكسفيل خلال ولايته الرئاسية الأولى. ومن اللافت أن اختيار واشنطن كمقر لإحياء الذكرى هذا العام، يمنح الرئيس مرونة أكبر في جدوله الزمني، حيث من المقرر أن يتوجه في اليوم التالي (12 سبتمبر) إلى أيرلندا لزيارة ملعبه للغولف في «دونبيغ» تزامناً مع فعاليات بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version