في ظل تصاعد التوترات العسكرية في منطقة مضيق هرمز، جددت باكستان تمسكها بالخيار الدبلوماسي كوسيلة وحيدة لإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران، مؤكدة استمرار جهودها في رعاية إطار عمل يضمن استعادة الاستقرار في المنطقة.

دبلوماسية باكستانية لخفض التصعيد

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، خلال مؤتمر صحفي، أن الزيارة التي أجراها قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران في أغسطس الماضي، شكلت دفعة قوية ومهمة لجهود الوساطة بشأن أزمة مضيق هرمز.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، على إيمان بلاده الراسخ بأن إطار السلام الذي توسطت فيه باكستان بين الولايات المتحدة وإيران يمثل الأمل الأمثل لتحقيق السلام الإقليمي، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية المستمرة أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم تعد خطوة محورية نحو خفض حدة التوتر.

ميدانياً: تبادل الضربات والتهديدات

يأتي هذا التحرك الباكستاني وسط مواجهات ميدانية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة رادار، ومنشآت بحرية، ومواقع للدفاع الجوي، بالإضافة إلى قدرات زرع الألغام ومنشآت اتصالات. وفي المقابل، أعلنت إيران عن تنفيذ عملية عسكرية رداً على هذه الهجمات.

وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحذيراً عبر منصة “تروث سوشال”، متوعداً بضربات “أشد وأقوى بكثير” في حال أقدمت إيران على الرد. ومع ذلك، عاد ترامب ليؤكد في وقت لاحق تفضيله للوضع الراهن، مشدداً على أن بلاده تبسط سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، معتبراً أن الاقتصاد الإيراني يواجه انهياراً متسارعاً.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version