يواصل «محمد بن راشد للطيران» في دبي الجنوب تنفيذ أعماله الإنشائية لتطوير مجمع الموردين الجديد، وذلك في إطار جهود التوسع المستمرة لتعزيز البنية التحتية لقطاع الطيران في الإمارة، ومواكبةً للطلب المتنامي من الشركات العالمية والمحلية الراغبة في توسيع عملياتها وتأسيس أعمالها في دبي.
مركز حيوي لسلاسل التوريد
يمثل المجمع الجديد امتداداً للنجاح الذي حققه مجمع الموردين الحالي، الذي يُعد أول منشأة عمودية متكاملة في المنطقة مخصصة لصيانة وتخزين قطع غيار الطائرات. ويأتي هذا المشروع كجزء من استراتيجية التوسع الشاملة في منطقة توريد وتصليح أجزاء الطائرات، ومن المقرر أن تفتح المنشأة أبوابها بحلول نهاية عام 2026.
ستوفر المنشأة الجديدة 88 وحدة قابلة للتأجير موزعة على ثلاثة طوابق، حيث صُممت لتكون ثاني مبنى صناعي متعدد الطوابق في دبي الجنوب، موجهةً خصيصاً لمزودي خدمات الصيانة، وتجار قطع غيار الطائرات، بالإضافة إلى الشركات العاملة في قطاع الطيران. كما تهدف المساحات المرنة في المجمع إلى تلبية احتياجات الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة الباحثة عن موقع استراتيجي ضمن منظومة الطيران المتكاملة.
تعزيز مكانة دبي عالمياً
وفي هذا السياق، أكد طحنون سيف، المدير التنفيذي لمشروع محمد بن راشد للطيران، أن وتيرة العمل المتسارعة في تطوير المجمع تعكس حجم الإقبال الكبير الذي تشهده دبي من قبل الشركات العاملة في القطاع، والتي تسعى للحصول على حلول عملية ومرنة لدعم نموها وتوسيع نطاق أعمالها.
وأشار سيف إلى أن المنشأة الجديدة ستوفر طاقة استيعابية إضافية، مما يسهم في تعزيز سلاسل التوريد وتنوع مكوناتها، مؤكداً التزام المشروع بتطوير بنية تحتية تواكب المتغيرات المتسارعة للقطاع، بما يرسخ مكانة دبي كعاصمة عالمية للطيران.
جدير بالذكر أن «محمد بن راشد للطيران» يُعد منطقة حرة تستقطب كبرى شركات الطيران العالمية، وشركات الطيران الخاص، إضافة إلى مراكز صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات. ويقع المشروع ضمن “دبي الجنوب” التي طُوّرت لتصبح مركزاً رئيسياً لأنشطة الصيانة، ووجهة للتدريب والتعليم، سعياً لتحقيق رؤية دبي في الريادة العالمية بقطاع الطيران.
