أعلن الرئيس دونالد ترامب عن استعادة تدفق النفط عبر مضيق هرمز لمستوياته القريبة من معدلات ما قبل الحرب، مشيراً إلى عبور 18 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 20 مليون برميل كانت تعبر الممر الحيوي سابقاً.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب عملية تأمين عسكرية واسعة نفذتها القوات الأمريكية يوم الثلاثاء الماضي، حيث رافقت قطع بحرية وجوية أمريكية نحو 40 سفينة تجارية محملة بـ 18 مليون برميل من النفط لضمان عبورها الآمن. وخلال هذه العملية، نجحت القوات الأمريكية في التصدي لموجات من الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى تحييد صواريخ “كروز” كانت تستهدف السفن.

تشديد الحصار والتوتر العسكري

على صعيد متصل، أفاد مسؤولون أمريكيون بأن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية نجح في منع طهران من تصدير النفط منذ شهر يوليو الماضي، وذلك في إطار رد واشنطن على محاولات الجانب الإيراني عرقلة الملاحة في المضيق منذ اندلاع الحرب.

وقد واكبت هذه التحركات الميدانية إجراءات اقتصادية صارمة، حيث فرضت إدارة ترامب حزمة جديدة من العقوبات القاسية على طهران، مع توجيه تحذيرات واضحة لشركائها من مغبة اتخاذ إجراءات مشابهة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متسارع، حيث شهدت الأيام الأخيرة قصفاً أمريكياً استهدف مواقع داخل إيران، مما أسفر عن مقتل 19 شخصاً على الأقل، أعقبه رد إيراني بقصف استهدف دولاً في المنطقة. وفي سياق هذا التصعيد، أكد ترامب جاهزية بلاده لتنفيذ ضربات إضافية في أي وقت، في حين توعدت طهران برد وصفته بـ “الأوسع والأكثر تدميراً” حال استمرار الهجمات الأمريكية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version