صدر حديثاً العدد الجديد من مجلة «الشارقة الثقافية»، حاملاً في طياته باقة متنوعة من المقالات والحوارات والدراسات النقدية التي تغطي مجالات الأدب والفنون والسينما والتشكيل والمسرح والتراث، معززةً برؤية افتتاحية حملت عنوان «رؤية الشارقة والبناء المعرفي».
إضاءات أدبية ونقدية
سلط العدد الضوء على قامات أدبية وتاريخية، حيث تناولت الدكتورة رشا غانم تجربة فوزي المعلوف، فيما استعرض عبدالحكيم الزبيدي مسيرة عادل سليمان جمال في تحقيق التراث العربي. كما خصص العدد مساحة للاحتفاء بالمدن التاريخية، عبر مقالات لشهاب الكعبي حول مدينة بابل، وعقيل الناعم حول مدينة الرستن.
قراءات في الرواية والشعر
في باب «أدب وأدباء»، قدم العدد قراءات نقدية معمقة، إذ بحثت الدكتورة مريم أغريس في رمزية البحر عند نجيب محفوظ، وتناول حسن م. يوسف مسيرة سعيد حورانية، بينما استعرض عمر إبراهيم محمد رحلة الأديب عباس المصفي. وتضمنت الصفحات أيضاً دراسات لكل من زياد الريس حول رواية «ألف وعام من الحنين» لرشيد بوجدرة، ورناد خضر عن سيرة عبدالعزيز دقماق، وريا العجي حول شخصية شربل الداغر، ونسرين أنطونيوس حول رواية «دار الباشا» لحسن نصر.
حوارات وفنون فكرية
شهد العدد حواراً مع الشاعر الدكتور محمد حسين آل ياسين أجراه جمال الشرقي، ولقاءً مع أحلام نويوار حاوره هشام أزكيض حول كتاباتها الموجهة للأطفال وتراثهم الشفهي. كما تضمنت الصفحات مقالات نقدية وفكرية متنوعة؛ حيث تناول عواد علي تجربة علي العامري، وكتب الدكتور مجد حيدر عن عالم الروائي جوزيف كونراد، بينما ناقش هشام عيد مخاطر الكتابة بضمير «الأنا»، واستعرض وفيق صفوت مختار دور أحمد حسن الزيات في الصحافة الثقافية.
وتواصلت المواد الفكرية في العدد بمقالات للدكتورة جيهان الشندويلي حول الرواية الفرانكفونية، وعبدالنبي اصطيف عن مفهوم الإلهام، وعلاء عبدالهادي حول المجموعة القصصية للأديب جلال برجس. واختتم العدد بمقالة لمدير التحرير نواف يونس بعنوان «التناص.. والنص المسافر».
