اشتعلت حدة الجدل الكروي حول هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية لهذا العام، حيث دخل لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، في مواجهة غير مباشرة مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤكداً أحقية لاعبيه في الظفر بالجائزة المرموقة.

إنريكي يراهن على ثنائي سان جيرمان

ورغم تأكيد إنريكي المعتاد على عدم اهتمامه الكبير بالجوائز الفردية، إلا أنه رشح الثنائي فابيان رويز وعثمان ديمبلي للمنافسة على اللقب. وأشار المدرب الإسباني إلى أن ما قدمه لاعبو باريس سان جيرمان، وتحديداً تتويج فابيان رويز بلقب كأس العالم، يجعلهم في مقدمة المرشحين، معترفاً في الوقت ذاته بأن توقعاته قد تحتمل الخطأ، ومشدداً على أن كرة القدم تظل في جوهرها لعبة جماعية تعتمد على تضافر جهود الجميع.

مورينيو يتمسك بترشيح مبابي

جاء تصريح إنريكي رداً على وجهة نظر جوزيه مورينيو، الذي يرى أن معايير اختيار الكرة الذهبية يجب أن ترتكز على “أفضل لاعب في العالم” كقيمة ثابتة، وليس حصراً على اللاعبين المتوجين بالألقاب الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. وقد وضع مورينيو ثقته في النجم كيليان مبابي، معتبراً أن الأخير قدم موسماً استثنائياً نجح خلاله في كتابة فصل جديد من التاريخ خلال الصيف الماضي.

مواعيد الحسم وسوق الانتقالات

من المنتظر أن تتضح الرؤية بشكل أكبر في 18 سبتمبر الجاري، وهو الموعد المقرر للإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، على أن تُتوج هذه العملية بحفل الجائزة الذي سيقام في العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر المقبل.

وعلى صعيد آخر، أبدى إنريكي رضاه التام عن سوق الانتقالات الصيفية لباريس سان جيرمان، واصفاً إياه بـ “الاستثنائي”، ومشيداً بالدور الحيوي الذي لعبته إدارة النادي والمستشار الرياضي لويس كامبوس. كما تطرق المدرب إلى رحيل برادلي باركولا، مؤكداً أن الخطوة جاءت استجابة لرغبة اللاعب في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة، مشدداً على أنه لا يمكنه ضمان وقت لعب محدد لأي لاعب في الفريق، متمنياً له التوفيق في محطته القادمة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version