تتجه أنظار عشاق كرة اليد السعودية نحو مواجهة من العيار الثقيل في كأس السوبر، التي تجمع بين الخليج، حامل لقب الموسم الماضي، وفريق النور الطامح لاستعادة أمجاده، في لقاء يمثل اختباراً مبكراً لقوة الفريقين مع انطلاقة الموسم الجديد.

وفي قراءة فنية للمواجهة، يرى المحلل أحمد البقال أن كفة الخليج تبدو أرجح “على الورق” بفضل الاستقرار الفني الكبير، حيث حافظ الفريق على 80% من قوته الأساسية، إلى جانب تدعيم صفوفه بأسماء مميزة، وخبرة الجهاز الفني بقيادة ديمتريوس، فضلاً عن وجود المخضرم حسين الصياد الذي يقود المنظومة الهجومية بخبرته الكبيرة، معتمداً على دفاع صلب وتحولات سريعة إلى الهجوم.

النور يراهن على “الروح الجديدة”

في المقابل، يدخل النور المباراة بثوب جديد بعد إعادة ترتيب أوراقه والتعاقد مع الجهاز الفني التونسي بقيادة يسري بن الحبيب، إضافة إلى تدعيم الفريق بعناصر دولية وشابة ومحترف مصري هو عمر سالم. وأوضح البقال أن “الأكاديمية” تعتمد في أسلوبها تحت قيادة مدربها الجديد على التنظيم الدفاعي والتحول الهجومي السريع، مؤكداً أن النور يمتلك المقومات التي قد تمنحه القدرة على قلب التوقعات رغم غموض أوراق الفريق نظراً لحجم التغييرات في صفوفه.

وأشار البقال إلى أن تشكيلة النور تضم أسماء قادرة على صناعة الفارق مثل هشام العبيدي، وعلي الترجي، وجواد مكي، وأحمد قصي، وعلي اليوسف، وحسن سامي، بالإضافة إلى حراسة مرمى قوية، مشدداً على أن الطموح الذي يغلف أداء الفريق هذا الموسم يجعله منافساً لا يستهان به.

رهان على الحضور الذهني والتركيز

وأكد البقال أن المباراة تتوقف على مدى الحضور الذهني للاعبين وتقليل الأخطاء خلال الدقائق الستين، مشيراً إلى أهمية هذا اللقب المعنوي في بداية الموسم. كما توقع حضوراً جماهيرياً غفيراً في صالة مدينة الأمير نايف الرياضية بالقطيف، نظراً للقيمة التنافسية الكبيرة للفريقين.

واختتم البقال تحليله بالإشارة إلى أن قرار الاكتفاء بمحترف أجنبي واحد في المنافسات السعودية سيمنح اللاعب المحلي مساحة أكبر لإثبات قدراته، وهو ما سينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية. وتبقى المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات بين استقرار “مدرسة الخليج” وطموح “أكاديمية النور” للعودة إلى منصات التتويج.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version