شهدت الأوساط الإعلامية في سوريا تطوراً أمنياً بارزاً، تمثل في توقيف الإعلامية سنال الخضر، التي تُعد واحدة من أبرز الوجوه التي ارتبطت إعلامياً بنظام الأسد، وذلك في عملية أمنية نفذتها القوات السورية في ريف دمشق يوم الخميس الموافق 4 سبتمبر 2026.

وإلى جانب توقيف الخضر، شملت الحملة الأمنية اعتقال عدد من معاونيها والعاملين معها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التهم المنسوبة إليهم أو خلفيات هذه الخطوة المفاجئة.

مسيرة مهنية ومناصب حساسة

بحسب ما أوردته قناة «الإخبارية» السورية، تمتلك سنال الخضر سجلاً حافلاً بالمهام والمناصب الحساسة التي شغلتها في المؤسسات الرسمية وإعلام النظام؛ إذ برزت في العمل كمراسلة حربية، كما تولت مسؤولية رئاسة فرع الإعلام الحربي التابع لـ «الدفاع الوطني»، بالإضافة إلى توليها ملف العلاقات العامة في رئاسة مجلس الوزراء.

ولا تزال ملابسات القضية غامضة؛ حيث لم يصدر عن الجهات الرسمية السورية أي بيان توضيحي يحدد التهم الموجهة للخضر، أو يكشف عن هوية الموقوفين الآخرين الذين طالتهم العملية، أو يحدد مسار إحالتهم إلى الجهات القضائية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version