تتجه أنظار عشاق “الكالتشيو” يوم السبت المقبل نحو ملعب “سان سيرو”، الذي يحتضن قمة نارية تجمع بين إنتر ميلان وضيفه نابولي في إطار منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
يدخل إنتر ميلان اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد حصد 6 نقاط كاملة في الجولتين الافتتاحيتين، بينما يسعى نابولي لتعويض بدايته المتعثرة التي شهدت فوزاً وحيداً وخسارة، معولاً في ذلك على استعادة صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين لبريقه المعهود.
دي بروين.. فرصة للتعويض بعد موسم للنسيان
يمر النجم البلجيكي (35 عاماً) بمرحلة مفصلية في مسيرته مع نادي الجنوب، حيث يتطلع لتقديم أداء مغاير لما قدمه في موسمه الأول الذي اتسم بالصعوبات؛ نتيجة تعرضه لإصابة خطيرة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن في أكتوبر الماضي أبعدته عن الملاعب لخمسة أشهر، بالإضافة إلى خلافاته السابقة مع المدرب السابق أنتونيو كونتي.
وعلى الرغم من مسيرته الأسطورية التي امتدت لعشر سنوات مع مانشستر سيتي، لم ينجح دي بروين حتى الآن في ترك بصمة مماثلة مع نابولي، مكتفياً بتسجيل 6 أهداف فقط خلال 23 مشاركة. ويأتي ذلك في الوقت الذي خطف فيه زميله الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي قلوب جماهير ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” بسرعة قياسية.
تحدي “سان سيرو” وغياب ماكتوميناي
كشفت التصريحات التي أدلى بها دي بروين لصحيفة “نيوزبلاد” البلجيكية أواخر مايو الماضي عن حالة من الارتياح لرحيل كونتي، الذي كان قد تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين بسبب عدم إشراك اللاعب في مركزه المفضل. ومع تولي أليغري المسؤولية الفنية، بدأ دي بروين الموسم كبديل، إلا أنه نجح في تسجيل هدفه الـ199 في مسيرته خلال الفوز على جنوى (1-0).
ومن المتوقع أن يمنح غياب سكوت ماكتوميناي -الذي سيغيب عن الملاعب شهراً كاملاً لإجراء جراحة في القلب لتصحيح اضطراب في النظم- الفرصة لدي بروين للظهور في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم. وسيكون الاختبار الحقيقي للنجم البلجيكي أمام “النيراتزوري”، حامل اللقب وأبرز المرشحين للحفاظ على عرش الدوري الإيطالي.






