أكد السفير الأميركي في إسرائيل، مايك هاكابي، عدم وجود أي خطط لتهجير سكان قطاع غزة قسراً، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة أن تتحمل إسرائيل مسؤوليتها في حماية أمن وسلامة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وخلال زيارة ميدانية أجراها إلى بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية، قال هاكابي في تصريحات للصحفيين: “أستطيع أن أؤكد بشكل قاطع عدم وجود خطة لدى الإسرائيليين لترحيل سكان غزة رغماً عنهم”، مشيراً إلى أن أحداً من الجانبين الأميركي أو الإسرائيلي لا يدعم التهجير القسري. وأضاف السفير أن “هناك انفتاحاً في التفكير يرى أن من يرغب في المغادرة طواعيةً يجب أن يُمنح الحق في ذلك، معتبراً أن إجبار الناس على البقاء في مكان لا يرغبون فيه يعد أمراً مخزياً”.

موقف حازم من عنف المستوطنين

وفيما يخص الأوضاع في الضفة الغربية، شدد هاكابي على وجوب التزام إسرائيل بضمان أمن المواطنين الفلسطينيين، مؤكداً رفضه القاطع لعمليات الاستيلاء على ممتلكات الآخرين. ووصف السفير الهجمات التي تشنها “أقلية من المستوطنين” ضد المدنيين، لا سيما حاملي الجنسية الأميركية في ترمسعيا، بأنها “نوع من الإرهاب”.

يُذكر أن زيارة هاكابي لبلدة ترمسعيا جاءت للقاء ممثلي البلدية وعدد من السكان من حملة الجنسية الأميركية الذين تعرضوا لاعتداءات سابقة. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، شهدت البلدة واقعة ميدانية أثناء وجود السفير، حيث أفاد عوض أبو سمرة، عضو مجلس بلدي ترمسعيا، بأن مستوطنين اثنين على دراجة نارية اقتحما المنطقة الشرقية من البلدة، على بعد حوالي 100 متر فقط من موقع تواجد السفير الأميركي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version