شهد ريف القنيطرة في الجنوب السوري تحركات عسكرية إسرائيلية مكثفة، تضمنت عمليات قصف مدفعي وعمليات توغل ميداني، بالتزامن مع توترات شهدتها مناطق حدودية أخرى في ريف درعا الغربي.
وأفادت تقارير إعلامية بأن القوات الإسرائيلية قصفت بقذيفة مدفعية محيط قرية “الصمدانية الشرقية” الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط. وتزامن ذلك مع تصعيد عسكري في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية الأطراف الجنوبية لبلدة “الرفيد” بسبع قذائف مدفعية، أعقبها عمليات إطلاق نار مباشرة من “تلة الجلع” في الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.
وبالإضافة إلى القصف المدفعي، رصدت التحركات الميدانية عمليات توغل نفذتها دوريات عسكرية إسرائيلية في قرية “أم الباطنة” بريف القنيطرة الأوسط، وذلك عقب عمليات توغل وتفتيش مشابهة نفذتها القوات ذاتها مساء السبت الماضي في محيط بلدة الرفيد.
وفي سياق متصل، طال التصعيد الإسرائيلي مناطق خارج القنيطرة، حيث سجل إطلاق نار استهدف منازل في الحي الغربي من قرية “معرية” التابعة لريف درعا الغربي.
يشار إلى أن مركز “سجل” الحقوقي قد وثق تصاعداً في العمليات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث سجل المركز 267 انتهاكاً خلال شهر أغسطس الماضي، مما يرفع إجمالي الحصيلة التراكمية لهذه الانتهاكات منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً.
