لقي أربعة أشخاص، بينهم امرأتان، مصرعهم جراء سلسلة غارات جوية شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، وذلك في أعقاب هجوم نفذته طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله داخل المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026، أن القصف أسفر عن مقتل رجلين في بلدة تقع على أطراف المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، في حين سقطت الضحيتان الأخريان (امرأتان) في غارة استهدفت بلدة عربصاليم، التي تقع إلى الشمال من نطاق العمليات العسكرية المباشرة. كما تسببت الغارة الأخيرة في إصابة ستة أشخاص آخرين، من بينهم فتاتان.
تصعيد ميداني رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار نشاط الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي التي أعلنها “منطقة أمنية” في جنوب لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بوساطة أمريكية في يونيو الماضي. وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه إنذاراً بالإخلاء عبر الإنترنت في الساعة السادسة من صباح اليوم، مبرراً استهدافه لمبنى في بلدة عربصاليم بادعاء استخدامه من قبل حزب الله.
من جانبه، دان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تجدد الهجمات الإسرائيلية، واصفاً إياها بأنها “تصعيد خطر” يتجاوز نطاق الخروقات السابقة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الإطار. وأشار بيان صادر عن مكتبه إلى أن القصف تسبب في دمار طال أحد المستشفيات وألحق أضراراً مادية بمبنى تابع لوزارة المالية اللبنانية.
