تستعد كرة السلة القطرية لخوض غمار منافسات النسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية “آيتشي-ناغويا 2026″، المقامة في الفترة من 19 سبتمبر الجاري وحتى 4 أكتوبر المقبل، بطموحات كبيرة تهدف إلى حصد ميدالية ثالثة تعزز سجلها القاري الحافل بالإنجازات.
ولا تقتصر المشاركة القطرية في هذا الحدث الرياضي القاري على الحضور التنافسي فحسب، بل تأتي كجزء من استراتيجية تصاعدية تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر كقوة رائدة في اللعبة، بالتزامن مع التحضيرات الجارية لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة السلة 2027.
إرث تاريخي وتطلعات نحو منصات التتويج
يتسلح منتخب الرجال (5 × 5) بتاريخ حافل، حيث سبق له أن حقق الميدالية الفضية في “آسياد الدوحة 2006″، كما يمتلك في سجله التأهل إلى نهائيات كأس العالم في اليابان 2006، وبرونزيتين في كأس آسيا عامي 2003 و2005، بالإضافة إلى لقب كأس التحدي الآسيوي 2004. ويسعى “الأدعم” في منافسات المجموعة الثانية بآيتشي-ناغويا إلى استعادة أمجاد الدوحة 2006 والمنافسة بقوة على المراكز الأولى.
من جانبه، يدخل منتخب الرجال لكرة السلة (3 × 3) المنافسات بطموح تعويض خسارة نهائي النسخة الماضية في “آسياد هانغتشو 2022″، مستنداً إلى معنويات عالية بعد التتويج بذهبيتين متتاليتين في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026، ودورة الألعاب الآسيوية الشاطئية في سانيا هذا العام، إضافة إلى تاريخ الفريق كبطل لكأس العالم 2014 وبطل العالم للشباب 2016.
مشاركة نسائية طموحة
ويشهد الحدث مشاركة واعدة لمنتخب السيدات الذي يطمح لمواصلة التطور بعد إنجازه التاريخي بنيل الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026. وتخوض سيدات الأدعم تحدي الدور التمهيدي ضمن المجموعة الأولى القوية التي تضم الصين، كازاخستان، وسريلانكا، حيث تبدأ المنافسات في 22 سبتمبر بمواجهتي سريلانكا والصين، تليها مباراة كازاخستان في 23 سبتمبر.
وقد جاءت تحضيرات المنتخبات الوطنية الثلاثة لهذا الاستحقاق ثمرة لجهود مشتركة بين الاتحاد القطري لكرة السلة واللجنة الأولمبية القطرية، في ظل دعم إداري وجماهيري كبير، مما يرفع سقف التوقعات بأن تنجح البعثة في رفع راية قطر عالياً على منصات التتويج في ناغويا.





