باتت سلسلة التعادلات المتكررة تشكل “عقدة” مزمنة لفريق الزوراء في الدوري العراقي الممتاز، وهي المعضلة التي كلفته الابتعاد عن منصات التتويج منذ موسم 2016-2017، رغم تميز الفريق في أغلب المواسم بقلة تعرضه للخسائر مقارنة بمنافسيه.
بداية متعثرة وتكرار للسيناريو القديم
استهل “النوارس” مشوارهم في الموسم الحالي، الذي شهد انقضاء خمس جولات، بنهج مشابه لما عانوه سابقاً؛ حيث تعادل الفريق في مباراته الافتتاحية سلبياً أمام الميناء. ورغم أن المدرب باسم قاسم اعتبر تلك النتيجة مقبولة نظراً لضعف فترة الإعداد، إلا أن الفريق عاد ليفرط في الفوز خلال الجولة الثانية أمام كربلاء، بعد أن سجل مدافعه علي عدنان هدفاً عكسياً في الوقت بدل الضائع، ليخرج الفريق متعادلاً مرة أخرى.
صحوة مؤقتة لم تدم طويلاً
عاشت جماهير الزوراء حالة من التفاؤل عقب الجولتين الثالثة والرابعة، حيث نجح الفريق في تحقيق انتصارين عريضين بذات النتيجة (4-0) أمام كل من نفط ميسان وزاخو على التوالي، مما عزز من طموحات الأنصار في قدرة الفريق على المنافسة الجادة على لقب الدوري هذا الموسم.
نزيف النقاط يهدر الصدارة
وعادت “لعنة التعادلات” لتلاحق الفريق في الجولة الخامسة، فبعد أن كان الزوراء متقدماً بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 90 أمام مضيفه الموصل، استقبلت شباكه هدفين متتاليين أنهيا اللقاء بالتعادل الإيجابي (2-2). هذه النتيجة لم تكلف الفريق فقدان الصدارة فحسب، بل أعادت إلى الأذهان المخاوف من تكرار إهدار النقاط السهلة الذي أبعد النادي عن البطولات لسنوات طويلة.






