أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحات لافتة خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث أعلن عبر منصة «تروث سوشيال» أن القمر بات ملكاً للولايات المتحدة، بالتزامن مع طرحه مقترحات لإعادة تسمية ولاية نيو مكسيكو ومعالم جغرافية أخرى لتأخذ طابعاً أمريكياً خالصاً.
ونشر ترامب صورة للقمر أرفقها بعبارة «القمر لنا»، في خطوة جاءت متزامنة مع استعراضه لتصورات جديدة لزي قوات الفضاء الأمريكية، مما عزز التكهنات حول رؤيته لتعزيز القدرات الوطنية خارج نطاق الأرض. وقد أثارت هذه التغريدة تساؤلات قانونية دولية، حيث أكد مراقبون أنها تتعارض بشكل مباشر مع «معاهدة الفضاء الخارجي» لعام 1967، التي وقعت عليها الولايات المتحدة إلى جانب أكثر من 100 دولة، وتحظر فرض السيادة الوطنية على الأجرام السماوية بأي شكل من الأشكال.
مقترحات لتغيير أسماء الولايات والمعالم
وفي سياق متصل، دعا ترامب إلى تغيير اسم ولاية نيو مكسيكو ليصبح «نيو أمريكا»، معتبراً أن الاسم الجديد «أكثر هيبة وجمالاً». وربط ترامب هذا المقترح باتهامات وجهها للولاية بشأن نزاهة الانتخابات، مؤكداً أن الاسم الجديد سيعبر بشكل أفضل عن مكانة الولاية.
وتأتي هذه الدعوة ضمن سلسلة من القرارات والمقترحات التي تبناها ترامب لإعادة تسمية معالم جغرافية؛ فقد أصدر سابقاً قراراً بتغيير اسم «خليج المكسيك» إلى «خليج أمريكا»، كما أعاد تسمية «جبل دينالي» في ألاسكا ليصبح «جبل ماكينلي». وتضمنت هذه السلسلة أيضاً توقيعه أواخر أغسطس الماضي على أمر بتغيير اسم «بحيرة أونتاريو» إلى «بحيرة أمريكا»، في خطوة أثارت انتقادات واسعة لا سيما في ظل التوترات التجارية القائمة مع الجانب الكندي.






