كشف عامر حسين، رئيس لجنة المسابقات السابق، عن تفاصيل محطات مفصلية في تاريخ إدارة الكرة المصرية، مؤكداً أنه لعب دوراً حيوياً في الحفاظ على استمرارية النشاط الرياضي في أوقات عصيبة، كاشفاً في الوقت ذاته عن كواليس رحيله عن منصبه على خلفية أزمات متلاحقة مع نادي الزمالك.

إدارة الأزمات في مواسم الاضطراب

استعرض حسين تجربته في موسم 2010-2011، الذي شهد توقفاً طويلاً للدوري المصري في أعقاب أحداث يناير. وأوضح أنه نجح حينها في وضع خارطة طريق لاستئناف المسابقة بعد مشاورات مع سمير زاهر، حيث تعهد بإنهاء الدور الثاني من الدوري في غضون شهرين ونصف الشهر فقط، وهو ما تحقق بالفعل بنهاية شهر يونيو، بعد مراجعة دقيقة للأجندة والمباريات المتبقية.

وعن دورة في إدارة تداعيات أحداث بورسعيد، أشار حسين إلى أنه تولى مسؤولية اتحاد الكرة بمفرده لمدة ثلاثة أشهر لحين إجراء الانتخابات. وأوضح أنه بالتعاون مع وزير الشباب والرياضة آنذاك، العامري فاروق، سعى لإيجاد حل قانوني لإعادة النشاط في ظل الرفض الأمني لمشاركة النادي المصري حينها، حيث اقترح تعديل بند في اللائحة يسمح للنادي بالاعتذار عن المشاركة لموسم واحد لأسباب أمنية وللصالح العام، على أن يعود بعدها لنفس درجته بالمسابقة، بدلاً من الهبوط للدرجات الأدنى، وهو الحل الذي لقي قبولاً لضمان استقرار الأوضاع.

أزمة الرحيل والضغوط الجماهيرية

وفيما يتعلق بملابسات رحيله عن لجنة المسابقات، أوضح عامر حسين أن التوتر في العلاقة مع نادي الزمالك كان الدافع الرئيسي خلف هذا القرار، خاصة بعد انسحاب الزمالك من خوض مباراته أمام الأهلي في الموسم الماضي.

وأقر حسين بأنه تعرض لهجمات إعلامية وجماهيرية عنيفة، لافتاً إلى أن انطباعه كان يشير إلى وجود “وعود” قُدمت للزمالك برحيله كحل لتهدئة الأجواء، وهو ما دفعه للاقتناع بأن مغادرته للمنصب كانت بمثابة الحل الأسهل لإنهاء حالة الاحتقان، رغم عدم إبلاغه بذلك رسمياً من قبل أي جهة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version