فتحت السلطات المعنية تحقيقاً رسمياً في أعقاب تقارير كشفت عن إقصاء موظفات يعملن في برج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس، وإجبارهن على مغادرة أماكن عملهن لإحلال موظفين ذكور محلهن، وذلك تزامناً مع استقبال وفد هندوسي.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الإجراءات أثارت جدلاً واسعاً، مما دفع الجهات المختصة إلى التحرك والبدء في إجراءات تقصي الحقائق للوقوف على ملابسات الواقعة والتأكد من مدى صحة الادعاءات التي تفيد بتنحية النساء عن مناصبهن لأسباب تتعلق بزيارة الوفد المذكور.
ولا يزال التحقيق جارياً في هذه القضية التي سلطت الضوء على سياسات العمل داخل أحد أبرز المعالم السياحية في العالم، وسط ترقب لإعلان النتائج النهائية التي ستحدد المسؤوليات المترتبة على هذا التصرف.
