أعلنت المملكة العربية السعودية إدانتها الشديدة للهجمات الإرهابية التي شنتها ميليشيات الحوثي، والتي استهدفت أعيانًا مدنية واقتصادية في مدن أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران. وأسفر هذا العدوان عن إصابة 73 مدنيًا، بينهم نساء وأطفال، في تصعيد وصفته الرياض بالسلوك الإجرامي والعدائي.
وأكد بيان صادر عن المملكة، نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن استمرار هذه الميليشيات في استهداف المنشآت المدنية، بالتوازي مع تهديداتها لحرية الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر واستهداف السفن التجارية، يعكس رفضًا قاطعًا لكل مساعي السلام، وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار اليمن ومحيطه العربي والإسلامي.
تأكيد الحق في الدفاع المشروع
وشددت المملكة على حقها المشروع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وصون أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أنها لن تتهاون في الرد على أي اعتداء يستهدف مقدراتها الوطنية، وذلك التزامًا بقواعد القانون الدولي. كما دعت الرياض المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات، والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، لا سيما القرارين 2216 لعام 2015 و2722 لعام 2024.
استهداف قطاع الطاقة
وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الطاقة السعودية أن عددًا من مرافق ومنشآت قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية تعرضت لهجمات تسببت في نشوب حرائق ببعض المواقع، مما أدى إلى تعليق مؤقت لبعض العمليات التشغيلية. وأكدت الوزارة أن الفرق الميدانية باشرت فورًا أعمال احتواء الحرائق وتأمين المرافق وتقييم الأضرار، مع تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين من المواطنين والمقيمين.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع تداعيات هذه الهجمات، وتتخذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين، مع ضمان استمرارية الأعمال وفقًا للخطط التشغيلية المعتمدة.
