نفى المسؤول الإسرائيلي ساعر وجود أي مخططات رسمية لترحيل أو طرد سكان قطاع غزة، مؤكداً خلال زيارة أجراها إلى سلوفينيا لافتتاح السفارة الإسرائيلية، أن بلاده لا تعتزم إجبار أي شخص على مغادرة القطاع. وأضاف في الوقت ذاته أن إسرائيل لن تمانع خروج أي فلسطيني “بمحض إرادته” حال توفر دولة مستعدة لاستقباله.

تباين في التصريحات الرسمية

تأتي هذه التصريحات لتضع حداً، ولو مؤقتاً، للجدل الذي أثاره وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي، حين صرح أمام مؤتمر استضافته صحيفة “يديعوت أحرونوت” بوجود خطط جاهزة لإخراج الفلسطينيين من غزة عبر الجو والبحر، معتبراً أن ذلك يعد “حلاً حقيقياً” للأوضاع في القطاع. كما ادعى كاتس أن 80 في المئة من سكان غزة يرغبون في المغادرة، زاعماً أن حركة حماس تعرقل ذلك، دون أن يستند إلى مصادر داعمة لهذه النسبة.

وأشار كاتس إلى أن فكرة نقل الفلسطينيين لم تُلغَ، بل إنها “مُجمدة” بانتظار موافقة الولايات المتحدة وتحديد الدول التي ستستقبلهم، موضحاً أن مصر ليست ضمن تلك الخيارات، وأن التنفيذ يظل خاضعاً للنقاش ومرهوناً بالدعم الأمريكي ومدى التزام حركة حماس بوقف إطلاق النار.

الموقف الأمريكي

في المقابل، قدم السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، نفياً قاطعاً لوجود أي توجه لتهجير قسري. وأكد هاكابي خلال زيارة ميدانية لبلدة ترمسعيا في الضفة الغربية، يوم السبت، أن خيار الإجبار على الرحيل غير مطروح نهائياً سواء من الجانب الإسرائيلي أو الإدارة الأمريكية.

وشدد السفير الأمريكي على أن بلاده وإسرائيل تكتفيان بإبداء الانفتاح على فكرة “المغادرة الطوعية” للفلسطينيين الذين يرغبون في ذلك بمحض إرادتهم، مؤكداً مجدداً استحالة اللجوء إلى الترحيل القسري.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version