شهد الدوري المصري الممتاز أول حالة إقالة لمدرب في الموسم الجديد، حيث أعلنت إدارة شركة غزل المحلة لكرة القدم برئاسة وليد خليل، إنهاء التعاقد مع المدير الفني أحمد خطاب وطاقمه المعاون، وذلك عقب سلسلة من النتائج السلبية في انطلاقة البطولة.
جاء قرار الإدارة بعد مرور أربع جولات فقط من عمر المسابقة، اكتفى خلالها الفريق بحصد نقطة واحدة فقط، ليقبع في قاع جدول الترتيب. وقد جاءت هذه الحصيلة الهزيلة نتيجة التعادل في مباراة واحدة أمام إنبي، بينما تلقى الفريق ثلاث هزائم متتالية أمام كل من بيراميدز، ومودرن سبورت، والبنك الأهلي، وهو ما دفع الإدارة للتحرك السريع لتدارك الموقف.
من جانبها، أعربت إدارة غزل المحلة عن تقديرها لجهود أحمد خطاب وجهازه، خاصة الدور الذي لعبوه في تأمين بقاء الفريق في دوري الأضواء خلال الموسم الماضي، مؤكدة أن قرار التغيير يأتي في إطار السعي لتصحيح المسار الفني وضمان عدم الانزلاق مبكراً في دوامة الهبوط.
وتسلط هذه الانطلاقة المتعثرة الضوء على مخاوف جماهير “زعيم الفلاحين”، حيث تُعد هذه البداية هي الأسوأ للفريق منذ موسم 2015-2016، الذي شهد حصاد الفريق لنقطة وحيدة في أول أربع مباريات وانتهى به المطاف بالهبوط لدوري الدرجة الثانية. ويذكر أن أسوأ انطلاقة في تاريخ النادي كانت في موسم 2011-2012، حينما عجز الفريق عن حصد أي نقطة، مسجلاً هدفاً واحداً مقابل استقبال شباكه لـ 13 هدفاً.
