في سباق مع الزمن لإنقاذ كائنات مهددة بالانقراض، تحولت جهود حماية أحد أنواع الحلزونات النادرة، التي لا تعيش إلا في بحيرة واحدة داخل المملكة المتحدة، إلى مهمة عائلية بامتياز.

تتضافر جهود “إيان” وعائلته، بما في ذلك زوجته “كيري” وأبناؤهما “جيك” و”جورج” و”بن”، في عملية تربية ورعاية هذه الحلزونات، إلى جانب فصائل أخرى من اللافقاريات المعرضة لخطر الانقراض، مثل خنفساء “سكارليت مالاكايت”، وعنكبوت “ليدي بيرد”، وروبيان “تادبول”.

ويصف “بن”، البالغ من العمر 27 عاماً، طبيعة العمل الشاقة التي تتطلب تفانياً خاصاً، قائلاً: “يجب أن تمتلك ذهنية معينة لتتمكن من السير داخل بحيرة باردة في منتصف شهر يناير”.

ويضيف “بن” معبراً عن دافع العائلة للاستمرار في هذه المهمة البيئية: “لكن إدراك أنك تقدم المساعدة يجعل الأمر يستحق كل هذا العناء”.

ويختتم مؤكداً على الأهمية الحيوية لهذه الكائنات في التوازن الطبيعي: “كل كائن صغير له موقعه في النظام البيئي، وإذا قمت بانتزاع ترس صغير من أي آلة، فإنها ستتوقف عن العمل في نهاية المطاف”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version