شهدت الأراضي الأوكرانية، اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، سلسلة من الغارات الجوية الروسية المكثفة التي طالت عدة مناطق، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالمباني السكنية ومرافق البنية التحتية، في مشهد يعكس تصعيداً متواصلاً في حدة العمليات العسكرية المتبادلة.

خسائر بشرية ومادية في مناطق متفرقة

وتوزعت الخسائر البشرية على عدة مدن أوكرانية؛ حيث أعلن فيتالي بونيتشكو، حاكم منطقة جيتومير الواقعة غربي كييف، عن مقتل شخصين في بلدة “زفياجيل” جراء استهداف متجر للبقالة، مشيراً إلى أن الهجمات طالت أيضاً محطتي وقود ومنشأة ذات استثمارات أجنبية لم يفصح عن هويتها.

وفي سياق متصل، أكد إيفان فيدوروف، حاكم منطقة زابوريجيا، مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين في هجمات استهدفت زابوريجيا ومناطق محيطة بها. كما أفاد أولكسندر فيلكول، رئيس الإدارة العسكرية في “كريفي ريه”، بمقتل شخصين في المدينة إثر تعرضها لهجمات ليلية مكثفة استخدمت فيها طائرات مسيرة وصواريخ.

تصعيد عسكري متبادل

وتأتي هذه الهجمات في ظل منحى تصاعدي شهدته وتيرة العمليات العسكرية خلال الشهرين الماضيين، حيث كثفت القوات الروسية ضرباتها الموجهة ضد محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية في أوكرانيا. وفي المقابل، تواصل القوات الأوكرانية استهداف منشآت للطاقة ومستودعات في عمق الأراضي الروسية، فضلاً عن استهداف كل طرف لحركة الشحن التابعة للآخر.

الأهداف الروسية المعلنة

من جانبه، أعلن الجيش الروسي أن ضرباته ركزت على أهداف صناعية محددة، شملت شركة “زابوروجستال” للصلب في مدينة زابوريجيا، ومجمع “إنتربايب ستيل” في دنيبرو، إضافة إلى عدة مصانع أخرى في مدينة كريفي ريه، التي كانت من بين المناطق التي أشار إليها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تصريحاته حول الهجمات الأخيرة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version