يستعد عشاق الفلك لاستقبال ظاهرة سماوية مميزة في وقت لاحق من شهر نوفمبر الجاري، حيث من المتوقع أن تبلغ “زخات شهب الأسديات” ذروة نشاطها في السابع عشر من الشهر نفسه.
سمات شهب الأسديات
تُصنف شهب الأسديات ضمن أسرع الشهب التي يمكن رصدها من كوكب الأرض؛ إذ تصل سرعتها عند اختراق الغلاف الجوي إلى نحو 70 كيلومترًا في الثانية. وتستمد هذه الظاهرة اسمها من كوكبة “الأسد” (Leo)، حيث يبدو أن الشهب تنطلق من هذه النقطة في السماء.
وفي ظل ظروف رصد مثالية وسماء صافية من التلوث الضوئي، قد يتمكن الراصدون من رؤية ما يتراوح بين 10 إلى 15 شهاباً في الساعة خلال فترة الذروة. ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن العدد الفعلي للشهب التي يمكن رصدها يعتمد بشكل أساسي على عوامل جوية، ومدى سطوع ضوء القمر، ومستوى التلوث الضوئي في المنطقة.
نصائح للرصد
للحصول على أفضل تجربة لمتابعة هذه الظاهرة، يُنصح بتوجيه الأنظار نحو السماء في الفترة ما بين منتصف الليل وحتى ساعات الفجر الأولى؛ حيث تكون كوكبة الأسد في موضع أكثر ارتفاعاً ووضوحاً في السماء.






