أحيا الوسط الرياضي والجماهير العراقية، اليوم السبت، الذكرى السنوية السادسة لرحيل نجم الكرة العراقية ومدرب المنتخب الوطني السابق، ناظم شاكر، الذي وافته المنية في 12 سبتمبر 2020 جراء تداعيات إصابته بفيروس كورونا.
واستحضر زملاء الفقيد ومحبوه مسيرته الحافلة بالإنجازات، حيث أعرب عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم السابق، عن عمق افتقاده لزميل دربه، واصفاً إياه بـ “أبي فهد” الذي ترك بصمة خالدة لا تُمحى من ذاكرة الرياضة العراقية. وأكد درجال أن سيرة شاكر العطرة ومواقفه الإنسانية والمهنية ستظل حاضرة في قلوب العراقيين كرمز للعطاء والوفاء.
من جانبه، نعى نادي القوة الجوية، الذي شهد جزءاً كبيراً من رحلة “الصقر” ناظم شاكر لاعباً ومدرباً، فقيدهم الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن قصص وفائه وتفانيه ستظل عالقة في الأذهان إلى الأبد.
مسيرة حافلة بالعطاء
يُذكر أن ناظم شاكر مثّل المنتخب العراقي الأول في الحقبة الذهبية بين عامي 1978 و1986، وكان من أبرز عناصره في مونديال المكسيك 1986. وعقب مسيرة حافلة داخل المستطيل الأخضر، انتقل شاكر إلى عالم التدريب، حيث وضع بصمته الفنية مع أندية عراقية عدة، أبرزها القوة الجوية، والشرطة، وأربيل، ودهوك، والسلام، والصناعة، والنفط.
ولم تقتصر مسيرته التدريبية على الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل تجارب احترافية في الملاعب الإماراتية والأردنية، كما تولى مسؤولية قيادة المنتخب العراقي الأول، بالإضافة إلى الإشراف على تدريب المنتخب الأولمبي، ليترك خلفه إرثاً كروياً كبيراً استحق عليه تقدير وتكريم الرياضيين في ذكراه السادسة.






