خيّم الإحباط على الأجواء داخل نادي الشباب عقب تعادل الفريق أمام نظيره الفيحاء في المباراة التي أقيمت اليوم السبت، حيث أبدى المدير الفني “توماس ليتش” استياءه من النتيجة التي حالت دون تحقيق النقاط الثلاث التي كان يطمح إليها الفريق.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة، قدّم ليتش اعتذاره الصريح لجماهير “الليث” عن تعثر الفريق، مؤكداً تفهمه الكامل لحالة الغضب الجماهيري، لا سيما أن هذا التعادل يعد الرابع للشباب خلال الجولات السبع الأولى من عمر المسابقة.
أزمة الفرص الضائعة والخطط التكتيكية
وأرجع ليتش سبب التعادل إلى غياب اللمسة الأخيرة وإهدار الفرص السانحة للتسجيل، نافياً في الوقت ذاته تحميل لاعبي خط الوسط مسؤولية النتيجة. وأوضح أن فريق الفيحاء خاض اللقاء بتكتل دفاعي محكم، وهو ما جعل مهمة الشباب تتطلب “هجمة واحدة ناجحة” لفك تلك التكتلات والوصول إلى المرمى، وهو ما لم ينجح الفريق في تحقيقه.
وحول الجوانب الفنية، أقر المدرب بأن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت لتطوير الأداء التكتيكي، سواء في الشق الدفاعي أو الهجومي، مشدداً على أن هذه الأخطاء تتطلب عملاً تراكمياً ومعالجة دقيقة.
إدارة التبديلات وفترة التوقف المرتقبة
وتطرق ليتش إلى كواليس التغييرات خلال المباراة، مبيناً أنه كان يخطط لإشراك “عبدالله معتوق” تحسباً لإصابة “يانيك كاراسكو”، كما درس خيار الدفع بـ “ريكاردو” لتعزيز القوة الهجومية كونه مهاجماً صريحاً، إلا أنه قرر الإبقاء على كاراسكو بعد التأكد من سلامته، ليكتفي الجهاز الفني بإجراء تبديل وحيد طوال اللقاء.
واختتم ليتش تصريحاته بالتأكيد على أن فترة التوقف الدولية المقبلة، التي تمتد لنحو شهر، ستكون بمثابة فرصة ذهبية للجهاز الفني لإعادة ترتيب أوراق الفريق، ومعالجة السلبيات التي ظهرت في الجولات الماضية، طامحاً إلى ظهور الشباب بوجه مغاير وأكثر قوة عند استئناف المنافسات.





