شهد ركن التوقيع في معرض أبوظبي للكتاب تفاعلاً لافتاً من قِبل الزوار والمهتمين بالأدب، مع احتضان المنصة لنخبة من الكتاب الذين دشنوا إصداراتهم الأدبية والفكرية الجديدة، والتي تنوعت بين الرواية، وكتب تطوير الذات، وقصص التحدي، والتوثيق التاريخي.

تنوع في الطروحات الأدبية

استهلت الدكتورة ابتسام العيسى فعاليات التوقيع بتقديم كتابها «همسات الياسمين»، وهو مجموعة من الخواطر الوجدانية التي تستعرض تجارب إنسانية دافئة، وتمنح القارئ مساحة واسعة للتأمل في تفاصيل الحياة اليومية بأسلوب أدبي رقيق.

وفي جانب الرواية الإنسانية، وقع الكاتب أحمد المجايدة روايته «كوبا كافيه»، التي تسلط الضوء على قضايا الشباب، وتناقش مخاطر الرفقة السيئة وتأثير الخيارات الشخصية على مسار حياة الفرد، في سرد يمزج بين الندم والدروس الأخلاقية.

بدورها، قدمت الكاتبة عائشة العامري كتابها «كن بخير»، الذي يخاطب كافة الفئات العمرية عبر 30 رسالة قلبية تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس، وبناء السلام الداخلي، والوصول إلى الطمأنينة من خلال التوكل على الله والإصغاء للذات.

قصص ملهمة وتوثيق تاريخي

ومن وحي تجربتها الشخصية، وقعت الطفلة مريم المهيري كتابها «ما وراء التحديات… مواهب تلمع»، حيث تروي فيه رحلتها مع المرض منذ الطفولة، مؤكدة من خلال صفحاته أن التحديات الصحية لا تشكل عائقاً أمام إبراز المواهب الكامنة وتشكيل المستقبل.

وفي إطار التوثيق التاريخي، قدم حسين الحارثي كتابه «تاريخ بالحارث بن لحسن»، الذي يغوص في أعماق تاريخ قبيلة الحارث ونسبها وأخلاقها، مستعرضاً نمط حياة الآباء والأجداد في أربعينيات القرن الماضي، وما حملته تلك الحقبة من قيم مجتمعية ما زالت صالحة للاسترشاد بها في وقتنا الحاضر.

واختتمت الفعاليات بتوقيع الكاتبة بشرى الخولاني لروايتها «الشاهد الذي نسي»، وهي عمل أدبي ينتمي إلى أدب الغموض والإثارة، وتتمحور قصته حول شاهدة وحيدة على جريمة تتعلق بجدتها، تعاني من فقدان الذاكرة، مما يفتح الباب أمام أحداث مشوقة لكشف هوية الجاني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version