انطلقت في أبوظبي فعاليات الدورة الـ35 لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية، لتستمر حتى 18 سبتمبر الجاري، بمشاركة واسعة من 95 دولة، منها 7 دول تحضر للمرة الأولى، عبر برنامج ثقافي حافل يضم أكثر من 1500 فعالية متنوعة.
شهد اليوم الأول إقبالاً جماهيرياً كبيراً من مختلف الفئات العمرية، الذين توافدوا لاستكشاف الأجنحة والاطلاع على أحدث الإصدارات والمشاركة في الندوات. واستهل المعرض نشاطه بحفل “على نغم الإمارات: تُروى الحكاية”، الذي استعرض رحلة المعرض منذ تأسيسه عام 1981 وصولاً إلى العام 2026، تلاه العرض المسرحي “مجاز الخليل الفراهيدي: أسطورة الحب والبقاء”.
برامج ثقافية وحوارات معرفية
توزعت أنشطة اليوم الافتتاحي على منصات متعددة، شملت جلسات فكرية مثل “الشباب في بيئات المستقبل”، و”مئوية العربية في بلغراد” بمشاركة سعيد خطيبي والبروفيسورة دراغانا دورديفيتش، إلى جانب جلسة للشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان بعنوان “العبور على جسر من الكتب”. كما شهد المعرض نقاشات حول قضايا راهنة، منها جلسات عن الصحة النفسية، وصناعة النجاح، وفقه التنزيل، ومسيرة المعرض بمشاركة سعيد حمدان الطنيجي وإيزابيل أبو الهول.
ثقافة البلقان وشخصيات ملهمة
تحل “ثقافة البلقان” ضيف شرف على الدورة الحالية بالتعاون مع جمهورية شمال مقدونيا، مما يتيح للزوار فرصة الاطلاع على إرث أدبي وفني غني. وفي إطار الاحتفاء بالرموز الوطنية، أطلق المعرض مبادرة “أعلام الإمارات” التي تستهل دورتها الأولى بتكريم محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد، تقديراً لمسيرته الثقافية.
احتفاء بالتراث والأدب العالمي
يكرّم المعرض في هذه الدورة العلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي بوصفه “شخصية محورية”، تقديراً لإسهاماته في علوم اللغة والموسيقى وتأليفه أول معجم عربي “كتاب العين”. كما يسلط الحدث الضوء على رواية “دون كيخوته” لميغيل دي ثيربانتس، التي اختيرت “كتاب العالم”، حيث تُخصص لها سلسلة من الجلسات لاستكشاف تأثيرها العميق في الأدب العالمي.






