شهدت مواجهة الهلال السعودي والغرافة القطري، التي أقيمت مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال آسيا للنخبة، أحداثاً درامية بطلها البطاقات الملونة، حيث اضطر الفريقان لاستكمال المباراة بعشرة لاعبين لكل منهما إثر اشتباك ثنائي مبكر.
ففي الدقيقة 32 من الشوط الأول، اندلعت مشادة حادة بين جناح الهلال، الهولندي كريسينسيو سامرفيل، ومتوسط ميدان الغرافة، الجزائري إسماعيل بن ناصر. وتطورت المشادة سريعاً إلى اشتباك بالأيدي، مما دفع حكم المباراة للتدخل الحاسم وإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه اللاعبين، ليغادرا أرضية الملعب في توقيت متقارب وضع المدربين أمام تحدٍ تكتيكي مبكر.
بداية صادمة ومواجهة منقوصة
جاء طرد إسماعيل بن ناصر ليمثل صدمة كبيرة لجماهير ومسؤولي الغرافة، حيث كانت هذه المباراة هي الظهور الأول للنجم الجزائري بقميص الفريق القطري منذ انضمامه إليه في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، ليخرج مبكراً قبل أن يضع بصمته المأمولة في خط الوسط.
وعلى الجانب الآخر، تلقى الهلال ضربة موجعة بفقدان أحد أهم أوراقه الهجومية المتمثلة في سامرفيل، الذي كان يعول عليه الفريق في صناعة الفارق على الأطراف. وقد فرض هذا الطرد المزدوج واقعاً جديداً على مجريات اللقاء، محولاً الصراع في الملعب إلى مواجهة متكافئة عددياً، مع تزايد الضغوط على الأجهزة الفنية لإعادة ترتيب الأوراق في ظل النقص العددي المفاجئ.
