تلقى فريق الوصل خسارته الأولى في المشاركات القارية هذا الموسم، بعد سقوطه أمام مضيفه القادسية السعودي بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات البطولة القارية.

بدأ الوصل اللقاء بتشكيلة مشابهة لتلك التي خاض بها مباراته الأخيرة أمام العين، مع تعديل وحيد بدخول عبد الرحمن صالح أساسياً مكان هوغو. ورغم نجاح “الفهود” في الحفاظ على نظافة شباكهم والخروج بتعادل سلبي في الحصة الأولى، إلا أن التوازن الدفاعي اختل في الشوط الثاني تحت ضغط أصحاب الأرض.

تحول تكتيكي وبصمة البدلاء

شهدت المباراة صراعاً تكتيكياً بين المدرب البرتغالي للوصل ونظيره في القادسية برندان روجرز، حيث ساهمت تبديلات الأخير في ترجيح كفة فريقه؛ إذ دفع بالثنائي ريتيغي وكريستوفر باه اللذين كان لهما دور حاسم في تغيير مسار اللقاء. وخلال فترة لم تتجاوز 4 دقائق، نجح القادسية في كسر صمود الوصل، حيث سجل جوليان كينيوس الهدف الأول من كرة رأسية متقنة بعد عرضية من باه، قبل أن يضيف ريتيغي الهدف الثاني، مستغلين حالة من عدم التركيز وضعف الرقابة الدفاعية في صفوف الوصل.

محاولات العودة وإقرار بالنتيجة

في محاولة لتدارك الموقف، دفع مدرب الوصل بعدة أوراق هجومية شملت فابيو ليما، وتابيا، وريناتو جونيور، بالإضافة إلى لياندرو الذي شارك منذ بداية الشوط الثاني. ورغم الضغط المستمر، لم ينجح الفريق إلا في تسجيل هدف تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع عن طريق لياندرو، ليرتفع رصيد “الفهود” إلى 75 هدفاً في تاريخ مشاركاتهم القارية. كما شهدت اللحظات الأخيرة مطالبات من لاعبي الوصل بركلة جزاء، إلا أن الحكم لم يحتسب شيئاً، مؤكداً عدم وجود لمسة يد.

وتعد هذه الخسارة هي الأولى قارياً للوصل هذا الموسم، والثانية له في مختلف البطولات، والسابعة تحت قيادة مدربه البرتغالي فيتوريا. ومن جانبه، أقر فيتوريا عقب اللقاء بأن الفريق قدم أداءً منظماً خلال الشوط الأول، إلا أنه افتقر إلى الفعالية اللازمة لترجمة الفرص إلى أهداف.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version