استهل فريق الهلال مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بفوز ثمين على نظيره الغرافة القطري بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت حضوراً تكتيكياً بارزاً للمدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي أكد رضاه عن الانطلاقة القوية للفريق في الموسم الجديد.

قراءة في فوز الهلال وآفاق الموسم

أوضح إنزاجي في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أن فريقه خاض مواجهة اتسمت بالندية والحدة أمام خصم اعتمد تكتيكاً دفاعياً مكثفاً. ورغم إهدار الهلال لعدة فرص، إلا أنه نجح في فرض سيطرته وحسم النتيجة لصالحه. وأشار المدرب إلى أن الفريق خاض 8 مباريات منذ بداية الموسم، حقق خلالها 7 انتصارات مقابل خسارة وحيدة، متباهياً بامتلاك الهلال لأقوى خطي هجوم ودفاع حالياً، لكنه حذر في الوقت ذاته من أن الموسم لا يزال في بدايته، حيث تنتظر الفريق نحو 50 مباراة محتملة.

موقف نيفيز وحالة بواربري

وتطرق المدرب الإيطالي إلى وضع البرتغالي روبن نيفيز، مؤكداً أن منظومة الهلال بأكملها، من إدارة ولاعبين وجهاز فني، تقف خلفه وتدعمه لاحتواء تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة التعاون الأخيرة. وفيما يخص استبدال اللاعب سايمون بواربري، طمأن إنزاجي الجماهير مشيراً إلى أن القرار جاء احترازياً بسبب شعور اللاعب بشد عضلي، معتبراً إياه عنصراً مؤثراً منذ انضمامه للفريق.

تعزيزات الفريق والتطلعات المستقبلية

أشاد إنزاجي بالتعزيزات الجديدة التي طعمت صفوف الهلال، لاسيما محمد محزري الذي يعالج ثغرة في مركز حيوي كان قد تسبب في إشكالات للفريق الموسم الماضي. وأعرب عن تفاؤله باستعادة القوة الضاربة بعودة سالم الدوسري وثيو هيرنانديز وعلي لاجامي بعد فترة التوقف الدولي.

وختم إنزاجي حديثه بالتأكيد على أن الهدف القادم هو الحفاظ على النسق التصاعدي بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، مبدياً تحفظه على الهدف الذي سكن شباك فريقه أمام الغرافة، ومؤكداً أن الحفاظ على نظافة الشباك كان هدفاً رئيسياً لم يتحقق رغم اليقظة الدفاعية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version